السيد علي الحسيني الميلاني

233

من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟

ندم يزيد ! ! ثمّ إنّ الناس بدءوا يعرفون الحقيقة . . من خطب الإمام السجّاد زين العابدين عليه السلام . . وكلماته . . من بيانه عليه السلام المراد من آية المودّة في القربى . . من كلمات العقيلة زينب الكبرى عليها السلام في مجلس يزيد ، وفي مجالسها مع النساء . . . من إقامة المناحة على الإمام وأهل بيته وأصحابه ثلاثة أيّام في الشام . . في داخل قصر يزيد . . . عرفوا مظلوميّة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام . . كلّ هذا من جهة . . ومن جهةٍ أُخرى . . من أقوال يزيد . . ومن أفعاله . . ومن الأشعار التي أنشأها أو تمثّل بها . . عرفوا أنّ يزيد هو نفسه يزيد الفجور والخمور والكفر والفسوق . . عرفوا أنّه على الباطل ، وأنّ الحقّ مع الإمام الحسين الذي أبى أن يبايعه . . حتّى قتل مظلوماً شهيداً . . وحينئذٍ . . أبدى يزيد الندم . . لأنّه : عرف أنّه قد افتضح ، وفضح أباه وقومه . . عرف أنّ الناس أبغضوه ومقتوه وعادوه . .